أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحتِ وعندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر
كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمسين تمسك هاهنا شعري
وألان اجلس والأمطار تجلدني
على ذراعي على وجهي على ظهري
فمن يدافع عني يا مسافرة
النقاد والمتذوقين للشعر .
وهو شاعر رقيق لطيف أمضى نصف حياته وهو يكتب للمرأة والحب ثم تغير هذا الأسلوب في أواخر حياته بعد ان قتلت زوجته في بيروت بانفجار في السفارة التي تعمل بها فأثر ذلك على نوعية شعره فأصبح يكثر من القصائد السياسية التي يظهر فيها نقمته على أوضاع العر